السلام عليكم .
مرحبا بكم اخي الزائر و اختي الزائرة بك في منتدى شباب عين الروى و نرجو ان تستفيد من هذا المنتدى و تنضم إلى أسرتنا
و زيارة ممتعة.
مرحبا بزوارنا الكرام
تفضلوا بالتسجيل في منتدادنا

    ( يَا أَيُّهَا الَّذِيــــنَ آمَنُـــوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ

    شاطر
    avatar
    King Akram


    الاوسمة :
    الهواية :
    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 435
    نقاط التميز : 5865
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 34
    الموقع : jeunesse-ainroua.keuf.net

    iiiii ( يَا أَيُّهَا الَّذِيــــنَ آمَنُـــوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ

    مُساهمة من طرف King Akram في السبت أبريل 02, 2011 2:58 pm

    [b]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





    ( يَا أَيُّهَا الَّذِيــــنَ آمَنُـــوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ




    عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَـــن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ،


    وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ



    فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَـى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن


    مِّنَ الصَّالِحِينَ ، وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا


    وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المنافقون 9 - 11




    يأمر تعالى عباده المؤمنين بالإكثار من ذكره، فإن في


    ذلك الربح والفلاح ، والخيرات الكثيـرة ، وينهاهم أن


    تشغلهم أموالهم وأولادهم عن ذكره، فـإن محبة المال



    والأولاد مجبولة عليها أكثر النفوس ، فتقدمها عــلى


    محبة الله ، وفي ذلك الخسارة العظيمة ، ولهــذا قــال


    تعالى ( وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ) أي : يلهه ماله وولده ، عن



    ذكـــر الله ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) للسعادة الأبدية ،


    والنعيم المقيم ، لأنهم آثروا ما يفنى عـلى ما يبقى ،


    قال تعالى ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ


    أَجْرٌ عَظِيمٌ ) التغابن15




    وقوله (وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم) يدخل في هذا النفقات


    الواجبة ، مــن الزكاة والكفارات ونفقــــة الزوجات ،


    والمماليك ، ونحـو ذلك ، والنفقات المستحبة ، كبذل



    المال في جميع المصالح ، وقــال ( مِن مَّا رَزَقْنَاكُم )


    ليدل ذلك على أنه تعالى، لم يكلف العباد من النفقة،


    ما يعنتهم ويشق عليهــم ، بل أمرهم بإخراج جزء


    مما رزقهم الله الذي يسره لهم ويسر لهم أسبابه.




    فليشكروا الذي أعطاهم، بمواساة إخوانهم المحتاجين،


    وليبادروا بذلك ، الموت الذي إذا جاء ، لم يمكن العبد


    أن يأتي بمثقال ذرة من الخير ، ولهــذا قال ( مِّن قَبْلِ



    أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ ) متحسرًا عــلى ما فرط


    في وقت الإمكان، سائلا الرجعة التي هي محال ( رَبِّ


    لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ ) أي : لأتدارك ما فرطت



    فيه ، ( فَأَصَّدَّقَ ) من مالي ، ما به أنجو من العذاب،


    وأستحق بـه جزيل الثواب ، ( وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ )


    بأداء المأمورات كلهـا ، واجتناب المنهيات ، ويدخل



    فــي هذا ، الحج وغيره ، وهذا السؤال والتمني ، قد


    فات وقته، ولا يمكن تداركه، ولهذا قال ( وَلَن يُؤَخِّرَ



    اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا ) المحتوم لها ( وَاللَّهُ خَبِيرٌ


    بِمَا تَعْمَلُونَ ) مـــن خيـــر وشر ، فيجازيكم على


    ما علمه منكم ، من النيات والأعمال .




    [size=16]الكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (ص 865)



    للشيـــخ : عبد الرحمن السعـدي رحمه الله تعالى



    ____التوقيع :_____________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:14 pm